أنت أوفى من الوفاء وأنقى
من صفاء المدام في الأقداحِ
أنتَ في خِفَّةِ الشعاع ائتلاقًا
بين بيض الورود و[الآقاح]
والندى السَّمحُ من جبينكَ يندى
بكؤوسٍ من الجميل مُتاح
منك في «حاتم» شعاعٌ ولكنْ
علم الدين فوق وجهك ضاحي
قد تخيّرتُ من غصونكِ عودًا
عزفت فوقه طيوف الصباح
وتمثّلْت زمزمًا وهو نشوا
نُ يُزهى بقلبك الطمّاح
ألف شكرِ وقد رشفت كؤوسًا
من رحيق الندى وهاتيك راحي
وتقبّلْ فقد ضنِنت بسلوا
ها على عاطرٍ من الغِيد فاحي
وتقبَّلْ فقد ضننت بريّا
ها على تاج «أحمسٍ» و«بِتاح»
هي ذوب الوفاء بل ذوب قلبي
وهزيج المغرّد الصَّدّاح