نَلْ فَوْقَ ما نالَهُ سَيفُ بْنُ ذي يَزَنِ
وافْخَرْ بما شِئْتَ مِنْ قَيسٍ ومِنْ يَمنِ
أَعْطِ لِنفسِكَ أَقْصَى ما تَلَذُّ بِهِ
مِنْ مَرْكبٍ فارهٍ أَو مَلْبَسٍ حَسَنِ
أَليس غايةُ هذا قعرَ مُظْلِمَةٍ
تَفْري أَديمكَ بينَ القُطْنِ والكَفَنِ
فأْبتُتْ علائقَ دُنيا أَنْتَ مُنْتَقِلٌ
عنها ولا تَسْكُنَنْ فيها إِلى سَكَنِ
لا تَغْلُوَنْ في تَمنِّي رُتْبةٍ عَظُمَتْ
قَدْراً فكم مِنحٍ أَنْكَى مِنَ الحَسَنِ
واثْبُتْ على سِنَنِ الإِخلاصِ مُنْتَهياً
إِلى الفَرائضِ تقفوهنَّ بالسُّنَنِ
واحْكُمْ ولا تَسْتَشِرْ في حالةٍ غَضَباً
فإِنَّه مُسْتَشارٌ غيرُ مُؤْتَمَنِ
واركُنْ إِلى واجبِ التَّفويضِ مُتَّكِلاً
ولا تُفيضَنَّ في عَتْبٍ على الزَّمَنِ