أين باريسُ نورها وسناها؟
أين مهدُ الحسان مهد الملاحِ؟
أين تلك الظباء في البَرِّ تسري
بين زرق العيون و[الآقاح]
باديات النهودِ مثل حِقاقٍ
من لُجَيْنٍ تضجُّ بالأرواح
قد توارينَ في الكهوف لضرٍّ
لحق الأرض عند تلك الأضاحي
هذه الحربُ بنتُ حقدٍ قديمٍ
بين داعي الهوى وداعي الصَّلاح
كُلَّما أنَّ في المغارب طفلٌ
رجَّع الشَّرق لحنه في صياح
إيهِ يا مصرُ لا عدَتْك العوادي
أَوَ تخشين شفرةَ السَّفّاح
لا تهابي فنحن نسلُ أباةٍ
لأباةٍ فوارسٍ وطِماح