تخطَّ إلى المحتوى

فتحي هتفت وما أجبت ندائي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

«فتحي» هتفتُ وما أجبتَ ندائي

أو ما سمعت تأوّهي وبكائي

ماذا دهاك فما عهدتك مغضبًا

ولقد عرفْتك أولَ الفهماء

أو مَسَّكَ القدرُ الجموحُ بكفّه

ودهاك مثل دوائر الأرحاء

لو كنتُ أعلم أن قلبي بلسمٌ

لفدتكَ من صرف الدنا أحشائي

هذا وفيُّكَ قدْ أتاك محطّمًا

قلقَ الفؤاد مفرّغ الحوباء

قد كنت آمل في الحياة سعادةً

لكنَّني قُيِّدتُ في البؤساء

بالأمس أمّي ووريتْ في رَمْسها

واليومَ رمس صداقتي وإخائي

شجنًا خُلقتُ وقد أموت بعلَّتي

فالداءُ دون بلاسمٍ ودواء

لا الصَّبرُ يُبرئ عِلَّتي فكأنني

بُرِّئت من دائي بأفضل داء

«فتحي» هتفتُ وما أجبتَ ندائي

أو قد كرهتَ ترنّمي بالفاء؟

أم قد نسيت التاء بين لِداتها

ونسيت لحن الياء بعد الحاء