تخطَّ إلى المحتوى

لك الحمد يا ربي على الضر والبلوى

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لك الحمدُ يا ربِّي على الضرِّ والبلوَى

لك الحمدُ يا ربي على البرِّ والجَدْوَى

لك الحمد يا ربي على كل خطوةٍ

لك الحمد يا ربي في السرِّ والنجوى

لك الحمد يا ربي لتوفيقِنا لما

أمرْتَ إليه من تَسَلٍّ لدى اللأوى

أياربِّ إنا مُهطِعون إلى الذي

دعوْتَ إليه من رضاءٍ لما تهوى

وأنت الذي ما شئتَ لا بدَّ واقعٌ

فرُحماك إنَّا للمصائب لا نَقوى

وإن الذي يرجو خلافَ قضائك ال

مُمِضِّ لفي حزنٍ دوامًا وفي شكوى

رضيناك ربّاً فارْضَينّا جميعَ ما

قضيتَ علينا من مريرٍ ومن حلْوى

أيا ربِّ يا رحمانُ إن قلوبنا

يُمزِّقها ريبُ المنون ولا تقوى

نرى الموتَ ذا حقدٍ وبغيٍ فكلما

يرى الصفوَ فينا زار وشْكًا بلا دعوى

يجهِّزُ دومًا كلَّ جيشٍ عرمرمٍ

فنهلَك بالرُّهبى وبالغارة الشَّعْوا

وليس لنا إلا انقيادٌ إذا أتى

إلينا المنونُ التاركُ البيتَ ذا إقوا

وصبرًا بني البوديِّ أنجالَ أحمدٍ

فما أحدٌ في ذي الدُّنا نال ما يهوى

تقبَّلْ عزائي يا عليُّ وكن لنا

مثالاً لمن أورثتَهم فلك البَأْوى

وكن «كعليٍّ» يا «محمدُ» ولْتَقمْ

مَقامَ ذوي الإرشادِ والعلمِ والتقوى

ويا عابدَ الرحمنِ عبدَ إلهنا

أطيعا عليّاً تُدْرِكا الغايةَ القصوى

ويا «عيدَروسَ» الفضل يا خيرَ وارثٍ

فصبرًا فإنّ الحزن ليس بذي جدوى

ويا ذا الذي عندي خليلٌ مُكرَّمٌ

«سعيدُ بن عبدِالله» فاصبرْ لدى اللأوى

وسارعْ إلى ما رُمْتَ ما دمتَ قادرًا

عليه تنلْ ما نحن فيه لنا مهوَى