مِ البنّ ابّا يالخِلْ فِنْيالْ
يَشْفي ارْتِشَافَهْ عِلَّهْ الميتْ
يا مَرْحِبا ونّه على البال
أهلاً وسَهْلاً قِلْتْ وَنّيت
مَرّيت ويلا الوَرْد والهال
والتينْ والزَّيْتونْ سَمّيت
والخوخ والرّمّان مَيَّال
ريت البَنَفْسِجْ ثامِر وريت
فوقه حمام ينوح بامثال
هذا الشِعرْ جَدْواه مَرّيت
ويلا الشِعر وِدْيانه زْلال
مَرّيتْ واسْقاني ورَوّيت
يَسْجِنْ بساتينٍ فِيْ الاغتال
كالزِّعْفِران ويوزٍ وزيت
والعود خَيَّمْ ظِلَّهْ اظْلال
وِبْجيتْ لا حَيٍّ ولا ميّت
هَزّيتْ غِصْن العودْ لَيْ مال
وَنّيتْ وآعدِّلْ به البيت
مِنْ شِفْتْ عود الموز لا زال
غَضّ النِّضَرْ غَضّي وْغَضّيت
بو وَجنِتين الريم يَفَّال
عَنّي يِفَل وِتلاحَق البيت
حَبّيت باب البيت وآسال
عَنْ دُوس مَحْبُوبي وحِيِّيت
ما بِيَه مِنْ بابَه والارْمال
بي مِنْ ظِهَر ثُم رَدّ فِيْ البيت
رَيّان فِيْ لونٍ كَالِهْلال
واشْكال فوق اللون لَوْ ريت
سَكْران يَسْكِر نَفْح الايْدال
بالجور ديجوره سِمَرْ ريت
«عَلْيا» العَفُو هَمّك الجتَّال
«عَلْيا» عِليتي واسْتِعَلّيت
واللّي صَنَعْ صِمَّان لِيبال
مَا لَيْ عِزا لكِنّي ابْليت
باعْداد ما يِلْتاحْ لِهلال
على نِبي الله صَلّيت