وَنّتي تَلْكِمْ يَرح قَلْبي
حتى آه مَا اقدر أَوِنّ بْها
مَا استوى قَبْلي ولا عقْبي
عاشِج الونَّه يِغِضّ بْها
عَ القروح يْروحْ عايَتْ بي
في وِسْط كبْدي وقرايبها
وعَ الاشواقْ اشواقْ دارَتْ بي
مِثْلْ لِمْحاصَرْ ودار بْها
عَ اليِبَسْ غَرَّقْني مْحِبّي
وغَرْقَه فوق اليِبَسْ مَا اعْجَبها
مِتّ غَرْقَه ما ابْتَلّ يَنْبي
واحْتِرَقْت وثوبي لِعْفا بْها
فِيْ بَحَرْهُمْ مَرْكِبي مْشَبّي
والسواحل ما يْجارِبْها
أبْعَد مِنْ الشمْس لَو قربي
تِقْصَر ايدي لو بَامِدِّ بْها
يا عذولي خوزْ عَنْ قربي
خوزْ عَنْ بلْواي تِبْلَى بْها
إنْتَهْ بْدَرْبكْ وانا بْدَرْبي
لومتك حِبْهُمْ يْخَرِّبْها
لو بغيت اسْمَعْك وآلبّي
لو ابْدى لِهْ والحروس بْها
راعي الحانوت هل تَنْبي؟
قال انَبّي لَنّيَ اعْلَمْ بْها
قومي يا بنت الإنس رِكْبي
قالَتْ انْتَه قبلنا ارْكَبْها
مِ البَلَمْ ألْفْ الَمْ حَلَّنْ بي
تِسْلَمْ العَبْرَهْ وراكِبْها
عَ اليِسِرْ سِرْ باليِسَرْ سِرْ بي
لا تْشِطْ بي ولا تْشِطّ بْها
بالأدَبْ تَعْلو على الرّتْبِ
فِيْ مشارقها ومِغارِبْها
وبالعلم يِسْهَلْ لك الصَّعبِ
تَمْلِك الدنيا وْمَراتِبْها
والعلم بالحرص بالكتبِ
بالسَّهَرْ بالدرس بِنّ بْها
والجهل بالكسل باللعبِ
بالنِّفَسْ بالحظ بار بْها
ثِمْنْ لَحْظَهْ امهلني ورد بي
مَا اكْمِلَتْ لحظه ارتاح بْها
بانْ «مِرْباطْ» و«سِدَحْ» يَسْبي
كَنّ بان «عْمان» بان بْها
وِنْسِمات الكوسْ والغربي
لِعْبَة الشَّطْرَنْج لاعَبها
أحْوِري عْماني وِطَن شَعبي
إنسي والأجفَانْ سِحر بْها
إن هِيَرْ ون وِصَلْ دَمْكَر بِيْ
المَحبه شِف عِجَايِبْها
هَيْرَه يَتْلِفْ حالي ويَسبي
والوصل أفراح زين بها
عَلّموه الذَّبْحْ والنَّهْبِ
روح مِنْ يِهْواه يِنْهَبْها
السيوف البيضْ فِيْ رعبِ
مِ السيوف السود حَلّ بها
«نونْ» مَشْبُوكَهْ كِتبْ رَبّي
عَ الجفن سبحان كاتبها
المحبّه تِنْحَطْ وْتَسْبي
والحبيب الروح يَسْلِبْها
مُولْ نار الحبْ ما تَكْبي
وكِلّ هوى أسْمَهْ يلاعِبْها
قلبي مَا يسلاك أنا اشْ ذَنْبي
قلبي طاوَعْ نَفْسٍ يْحِبْها