شَرْتا الصبا وانْ هَبْ ذَنّانْ
يْذَكِّر القلب مَحْبُوبه
شَرْوى نِسايِمْ يبل «لِبْنان»
يا اللّي هَل الدنيا هذوا به
لَي صاحبٍ فِيْ الحبْ زَعْلان
وِبْلا سِبَبْ يا ذي عجُوبه
مِنْ مِثْلْ هذا كِنْتْ فَرْقَان
حَسْبي على ناسٍ هذوا به
إنْ كان شَي مَعْرُوف وإحسان
امْشوا بِيَهْ والا امْشوا به
بُو مِبْسمٍ لولو ومرْجان
والعِسَل مِنْ ريجه يْذُوبه
ريح عْرِقَهْ مِسْكٍ وريحان
وآلذ مِنْ عِطْرٍ لفوا به
لَهْ فِيْ سويدا القَلْبْ صيوان
حرير ومْشَيِّدْ طْنوبه
بِطْعوس غَرْس ومِسْك وِدْيان
والريح ذِعْذاعي هبوبه
لو عاذلوني الإنْس والجان
ما خَلْف ذَرْبي عَنْ دْروبه
إن سارْ ما شاكي به إنسان
وإن زارني يا اهْلا وهوبه
م ارُوم أعَاتِبْهُمْ ولو كان
أخافْ تِلْحَقْني عقوبه
سألَوا عن احوالي وِش فلان
كَنْهُمْ غِتَاْرَى ما دروا به
يَدرون والله هُوب سِهْيان
لكن هذا الحب دوبه
قِلت بهواكُم مات شَفقان
والروح خَذْتُوها مَغْصُوبه
تِرْضون يا سِكَّان الاوطان
أموت قبل الوصل نوبه
لِقلُوب فِيْ ليهوب نيران
واهل الهوى الحب ابتلوا به
لو ما هوى دَعْجين الاعيان
ما صارت الدنيا مَحْسُوبه
يا «سيف» يا صَفوَة الخِلّان
ما تثيب مِنْ قَلْبَه غِدوا به
عقب الهير ضَيَّع البِرهان
وآزَمْ شرى مِحْسِن وتوبه
صَلّى الفجر والنّور مَا بان
ويقول طال اللّيل يوبه
انا «الخضَر» هَزَّاع الافنان
فِيْ شَفْ مِنْ تَرْفَهْ يْنُوبَه
قلبي بْخَمر الحب سَكْران
مَا هُوبْ مِنْ خَمْرة عنوبه