من يَبغِ في علمائنا طعنًا يبؤ
بهوانِ منزلةٍ وبؤسِ سعيرِ
ولربَّ منتصبٍ يُدَرِّسُ جاهلٍ
مستجلبٍ هتكًا من الستِّيرِ
لما أراهُ يجيشُ في فكري الهِجَا
فكأنَّهُ يحكي قرينَ جريرِ
ويعفُّ عن شتميه بالسُّوأى لساني
ذو الوقارِ ولم يعفَّ ضميري
من يَبغِ في علمائنا طعنًا يبؤ
بهوانِ منزلةٍ وبؤسِ سعيرِ
ولربَّ منتصبٍ يُدَرِّسُ جاهلٍ
مستجلبٍ هتكًا من الستِّيرِ
لما أراهُ يجيشُ في فكري الهِجَا
فكأنَّهُ يحكي قرينَ جريرِ
ويعفُّ عن شتميه بالسُّوأى لساني
ذو الوقارِ ولم يعفَّ ضميري