تخطَّ إلى المحتوى

كتبت بك الشعراء قصائد واشعار

مقطوع الكامل

٨٠ بيت

المديح

كتبت بك الشعراءُ قصائدً واشعارُ

ولي منك المنا ليل دون نهارُ

اراك فيهِ فأُحقق مناي وقايتي

إن الذي رئاك كأنما رأ جنةً وانهارُ

ان الذي سار بنهجهِ ومسيرهِ

قد كان في الجنانِ قائد الابرارُ

إن الذي سار بأخلاقهِ وصفاتهِ

سار عليهِ من ربهِ مثابةً ووقارُ

إن الذي رئاهُ في حُلمهِ ومنامهِ

قد رأى مايشتهيهِ بدهرنا الابرارُ

إن الذي سار بعفوهِ وبصفحهِ

بات مُرتاح بالٍ خالي الاضرارُ

إن الذي احبك يانبيّ محمدً

صدق المحبة ولم يكُ قتارُ

إن الذي رام مارمت الأوائلِ

قبلنا الله يعلم إن تكو إغرارُ

إن الذي ذكر النبي محمدً

صلى عليه رغم أنفهِ مُضطارُ

أن الحُبَ الحقيق محمدً

ولهُ القلوب قد شعت الانوارُ

فبان بالليل الشديد ضيائهُ

فتفجرت الارض والفضاءِ والاقطارُ

كُشفت له مصابيح السماء

وتفتحت حتى غدا عالم الاسرارُ

وسيرت ما سيرت من أجلهِ

وترجرجت الجبال والسماء تنهارُ

لدمعةً من عينهِ الكريمةّ أُرسلت

ملائكت ألإله تدنوا وتسترضي المختارُ

وسالت الدماءَ من اقدامهِ

وذرفت عينهِ من اجلنا مدرارُ

وتجرع ما تجرع وارتضى

بمحنةٍ عجزة تستوعب لها الافكارُ

انحازت حروفي في مسيرتهِ

وانهار قلبي وما اشتفا له إخطارُ

مكارم الاخلاق مع ازواجهِ

قد علمت حتى مدرست دِنفارُ

وكان والد الاولاد ممن دونهُ

والدً، ما سار ولا رأت مِثلهُ الابصارُ

ما علمنا مسيرتهِ مع اصحابهِ

فقد نالوا درةً فضيةً ولدت احرارُ

خاض الحروب وصال غِمارها

من اجل السلام قاتل الفجارُ

من اجل اُمتهِ نادا حتى موتهِ

من اجل امتهِ بلغ سائر الاسيارُ

من اجل امتهِ ترجى ربهُ

وزاد تضرعا حتى نجا من بالنارُ

وبدلت الدارُ غير الدارُ حتى غدا

اول منزلٍ من الانبياءِ نعم الدارُ

وإن الذي رفع السماء احيا به

الصالحين من التقاتِ والابرارُ

وإن الذي قد قال انزل ربُنا

على الارض رحمةً قتارُ

رحمت الوالدين ثاني وثالثٌ

ورحمتهُ الأولى التيثابها استغفارُ

وكل أكرومةٍ في الانام

توارثت من إكرامهِ تذكارُ

كتبت عن النبي قصيدةً

عجزت جوارحي إكمالها ببحارُ

والذي بجوف صدري تقلقل

وانبرا قلبي وما اكتفا إخبارُ

يامن رسلت لنور العالمين هداً

ما اشتفا القلب وقد جفت الاحبارُ

وفاض حبي فيك وما اكتفا

إلا ان يكون مسيرا ولديننا نصارُ

وما اجدت متفاعلن بأصولهِ

إلا ان اصبح ذكرك غدا الافكارُ

فأنت المنير لما اتبعنا طريقتاً

مشيت عليها فأصبت للانام مسارُ

سبحان من عمت الوجوهُ لنورهِ

ابدع خلقك فنحازت إليك كامل الانظارُ

سبحان الذي سواك فأسمك خالدً

في كل صلاةٍ وأيضاً الاذكارُ

من يوم نزل آدمٌ للارض خليفةً

الى يوم النشور معلمٌ تذكارُ

فيا نعم الجوار جوار محمدٌ

وما الذي يتمنى المرء غير جوارُ

ما ظل صاحبنا ولا غوا

فقد اُرسل بوحي الواحد القهارُ

وما كان فعلهِ فينا وبعثهِ

الا ثروةٌ بالحياة مقدرٌ تقدارُ