رجلٌ مهابٌ جاء بِركبٍ
وللقائه يُستعدُ
حباني على دربه
ومامن صُحبتهِ بدُ
اشُد به ازري
وقت ما القوت يشتدُ
ماعرفت الهم لأنه
كان يردُ الهم بالسُعدُ
وما ركبني الغم معهُ
والغم عن الوجه يرتدُ
وذاك الليل كان به
شعثٌ من الضنك يهتدُ
ولو لا رمتُ الروابي
لكنت كالرِمْثُ الوُقدُ
عندما اقصتني
المحابط عن المجدُ
خالني بالنفس خُذلٌ
كخُذلِ الرعين إذا استبدُ
وجدت بالقصيد وفدً
من العلم ما بدونهِ وفدُ
ألآ علَى الذي ماعرفني
يجيدُ قصيدي وإلا يَصِدُ
ماعرفني الكُماةُ الا
لما قبضت قبضة الفهدُ
فكان وصولي مثل
السعق وبرقةَ الرعدُ
نعاقٌ بدوني نعاقٌ
هد المهد وكد المجدُ
خر من أعلى سرجهِ
مشدة فرهِ الجودُ