تخطَّ إلى المحتوى

جرحي كالجالس في المقهى لا أحد يراه

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

جُرحي كالجَالسِ في المقهى.. لا أحدَ يراهْ

لا يكترثونَ به أبدا

فَيُحَدّقُ واحدهم في الجرحِ يقولُ: كأنّي أعرفهُ

يسألُ.. يُعجِزُهُ التّحديدُ

فيتركه من حيث أتاهْ

ليعود فينظر في المرآة.. فيدرك أين رأى جرحي

وتدور على الصّمت الأفواهْ

الناسُ هنا لا تشبهني

أشباهي باتوا في المنفى

مَن أوجَد مقياسَ الأشباهْ؟!

وتَمرُّ الناسُ على جرحي

منهم مَن يبحثُ في وجهي عن وجهِ الأحبابِ ومنهم

من يبحث في شَغفٍ حولي عن وجه الله

والله هنا في كل مكانْ

لكنَّ الله كما جرحي

لا أحد يراهْ