نبضُ قلبي وخاطراتُ ضميري
هاتفاتٌ بالشكر والتقديرِ
لَمُواسي القلوب دكتور «عبدال
لهِ» ذي الحِلْم والحجا والضَّمير
لمداوي الضَّنى الملحِّ بعلمٍ
وسدادٍ من العليم القدير
يا أبا هاشم بلمسة رفقٍ
ينطق النبضُ هاتفاً كالبشير
يا أخي إن عراك هَمٌّ فأسرعْ
نحو أستاذَ بالقلوب خبير
يحسم الداء بالدواء ويمحو
رجفةَ اليأس بالرجاء النضير
خيرُ ما أوتيَ المواسون حِلْماً
يسعُ الناسَ عند ضيق الصدور
ولقد يُفرِح المريضَ حنوٌّ
وائتناسٌ بمؤمنٍ مستنير
لو نظمْتُ النجومَ مؤتلفاتٍ
في قصيدٍ من أروع التعبير
لم أوفِّ الكريمَ حقَّ ولاءٍ
فلكم حاطني ببِرٍّ وفير!!
ولكم جئتُه بقلبٍ وجيعٍ
أثّرت فيه حادثاتُ الدهور
عرف الحبَّ للأنام ففاضت
أعينُ الشعر من شفاه البحور
جئتُه والفؤادُ في غمراتٍ
خلتُها النزعَ للقضاء الأخير
فإذا بسمةُ الشفاء توافي
مِثْلَ إشراقةِ الصَّباح المنير
فلك الشكرُ ما حييتُ وأدعو
أن تُوفَّى الجزاءَ يومَ النشور