تخطَّ إلى المحتوى

غمزت سنارتي في همزة

غير معروف

٥٢ بيت

المتفرقات

غَمزَتْ سنارتي، في هَمزةٍ ،

لا زالتِ الآمالُ فيها تكبرُ .

سكنتْ دوامتي ،

مثل وريقاتٍ حنتْ مَنكِبَها ،

لمَّا أتاها المطرُ .

وإذا بي شاخِصُ في نظرةٍ ،

هذا الذي حولي . . . لأجلي يكبرُ .

قد أتى الجَدبُ، لكيْ نستوعبَ المعنى ،

لِغُيمٍ يتنامى، وسماءٍ، تمطرُ .

هذه الأغصان تطغى في اشتباك،

تصنع العشّ لحلمٍ يُزهرُ.

هذه الأفنان تمضي في عناقٍ ،

وقريباً سنراها تثمرُ .

صورة:

هذه عصفورةٌ حائرةٌ ،

تنفرُ من وجهِ الرتابةْ ،

تزرعُ الوقتَ نداءً ، وغناءً ، ودُعابةْ .

لحظة ، في رأسِ حرفٍ ،

لحظة ، خلفَ سماءٍ ،

ذبذباتٌ، في ثنيَّاتِ الكتابةْ .

وإذا ما تعِبتْ، من لَهْوِها ،

تأوي إلى ظلِّ صديقٍ ، مُستطابهْ .

بين أفنانٍ ، ترى في الرقص ِ، ميلاداً ،

وعيداً مستديماً ،

لا ترى معنىً لحزن ، و كآبهْ .

لمعانٌ بارقٌ ، يلوي جناحاً خاطفاً ،

يعلنُ، تزويجَ سحابهْ .

هي مثلي ، شررٌ في بادئِ القولِ ،

سؤالٌ ، فوقَ مقدور ِالإجابةْ .

هي مثلي ، وترٌ يبحث عن عازفهِ،

وضميرٌ سافرٌ ، زادَ غرابةْ.

صفةٌ ، تبحثُ عن قالَبِها ،

شفةٌ ، تسألُ ما أعيا جوابَهْ.

وطنُ الرَّاحةِ ...،عُودٌ ،

ساجعٌ في نغمٍ ،

يُسكرُ عُنقودَ صَحابهْ .

وحفيفُ الغُصن يسري،

وطيور الأيْكِ تُصغي،

وحبيبٌ ، جاءَ ، يختالُ، صبابةْ.

وحديثٌ ، دافئُ المعنى،

وهمسٌ ، فيه يُفضي الروحُ،

للروحٍ رِغَابَهْ.

كم تمنيتُ بأني همزة الوصلِ،

نقاءً ، والتقاءً،

ونُهيراً ينثني ، في قلبِ غابةْ.

و بأني في الهوى ،

جٌملةَ عطفٍ،

تمنحُ العاشقَ ، سحراً،

وبريقًا ، ومهابةْ.

لن تموتَ الهمزةُ، الفرحَى ،

ولن تقضي تراتيلاً،

على إيقاع فنٍّ .. بالنِّيابةْ .