شاقني شوقي على لاماك ياظبْي الجفول
وقمت اغني في وصوفك بين فكري والخيال
واستهلت مثْل مزنً في نزول وفي نزول
والمعاني سايقه لك قاف شعري والجزال
كل مالاح الخيال وجيت ياطرْف الخجول
تهت مابين الحلاوه والتغطرس والدلال
فالمزايا العقل تايه شف عيوني لك تقول
انتي اجمل بالوصوف وماخذه زيْن القبال
الملامح فارقه مابين رسم وبين زول
الله اللي جملك وحطك اياه بالجمال
لك محبّه في خفوقي ساكنه عرضن وطول
والغلا في داخلي ثابت على مرّ الليال
ياحبيبي علّ زولك عن عيوني مايزول
ياغلاي اللي غلاها داخلي لا مايزال
علّ يفداك المعادي والمنافق والعذول
ياملاذات الحياه وياهوى بال الوصال