قلها نعم
إلى روح الشهيد الرئيس صدام حسين
علمتنا معنى البطولة والشجاعة والقيمْ
علمتنا كيف الرجولة والمبادي تحترم
علمتنا ألا نخاف إزاء خطبٍ احتدم
علمتنا أن الحياة بغير غايات عدم
كنت العَلَم
أنت العلم
تبقى العلم
يا سيد الشهداء في
عصر الرعاع وعصر من عبدوا الصنم
قلها نعم ...
هي لفظة تحيا بها ...
لا همَّ لا ... لا غمَّ لا ...
لا من مخاوف أو ألم
تجفو بها الإسلام والعرب الأشاوس من قِدم
قلها نعم ...
واجعل عراق العز في ركب الخدم
قلها نعم ...
ستكون أفضل من حكم
وتكون أنت كما ترى للآخرين كما الغنم
خافوا على تلك القصور الشامخات ... على النعم
آثرت لا ...
لا قهر لا تسليم لا ...
هيهات تسجد للخنازير العجم
ولِم الحياة تكون إن
مُزجت نفاقا وانتفاخا من ورم؟
قلها نعم ... قلها نعم
فالتضحيات غدت ضروبا من وهم
بغداد بعدك والعراق بلا قدم
والرافدان وكل شعبك اختصم
ماذا يضرك أن تقول لهم نعم
لو عاد من زمن مضى
أو عدت كالجبل الأشم
هل يا ترى ستقول في خوف نعم
ستقول في جبن نعم
هذا زمان الخائنين وكل من ينسى القسم
فعلام تبقى وحدك العملاق أذهلت الأمم
وعلام تقبض للكرامة مثل جمر في ضرم
آباؤك الغر الأشاوس ... دينك السمح القيم
هم قيدوك ... فلن تقول لهم نعم