بعث إلي الشاعر العماني الشيخ / مرشد الخصيبي بقصيدة يثني فيها على شعري وقد قرأ لي بعضه ، منها رسالة إلى الكبيسي وأحاول أن.. وذكرى ومطلع قصيدته :
يا شاعر النيل يا من قد صاغ عقداً منظم
وفيها يزعم أن :
لولا مخافة كفر لقلت ذا آي محكم
فرددت عليه بنفس القافية لا الوزن بقولي ( والقصيدتان بديوانه من ربى الفيحاء الصادر بمسقط فى 2001)
يا مرشداً يترنمْ
إني بكم أتعلمْ
ورأيت فيك وفاء
أكرم وزده بأنعِم
يكفيك أنك منهم
خصب الخصيب مخضرم
وهمو شيوخ عريب
ولهم نجل ونخدم
جمّعت من حسنات
هيهات مثلك يظلم
شكراً لما أسلفتم
من رائع متنغم
طوقتني بشعور
إذ جاء شعرك ترجم
ينساب عذب حروف
بسلاسة يتكلم
يا شاعراً بخليج
أذكى القوافي نظم
أحيا قريحة شعري
تصحو و قبلك تحلم
نامت خمول وحيد
في رسفه يتكوّم
حتى لقيت جواداً
من جوده يتكرم
ألجمتني بلجام
بعد الحران أُلجّم
كنت الذي يتمنى
حتى رماني محكم
فخري بكل بديع
في قولكم يتعظم
إن كنت شاعر نيل
أحكى مشاعر ملهم
أنت الخليج حباكم
بلآلئ تتفخم
أنت العلوم و بحر
في كل حرف ترسم
و مليك كل بديع
أندى لنا و تنعم
فجعلتني في زهوي
غير الذي يتحشم
عفواً إليك قوافي
جاءت إجابة معدم
لا أستطيع أجارى
من كان صنوك ضيغم
عرفت لهُ صفحات
ذخرت بشعر قدّم
نالت بشعرك مجداً
كل الجرائد أُقسم
الخط منك جميل
والشعر إيه و أكرم
أما شويعر لا لا
إن قلت ذلك تظلم
ما أنت إلا فحل
ما طبعه يتلعثم
ولهُ الفحول تجارى
في لهثها تتندم
هلا علمت بأني
جئت الحياة و توأم
ذهبت قبيل رحيلي
تركت أخاً يتألم
الموت خوف فؤادي
أخشاه أن يتقدم
إني رأيت أناسا
ً يا شيخنا تتجرّم
وتظن ظن خبيل
أن شأنها يتعظّم
تجني وتسرق قولا
كم صاغ فيه الأقدم
ولهم بكل مكان
ذكر ولا من أجرم
أما البديع قليل
وكما ذكرت وتعلم
إنصافكم لَعظيم
لكليم صدر سلّم
عادت بكم أحلامي
قلبي وقبل تحطم
شكرا لما ألقاه
من عطفكم أتضرغم
قولي بأن خصيبي
علَم العلوم الأعلم
منح الإجازة شعري
فضلٌٌ لشأني فخّم
منى لكم أشواق
في ثوب وشي منمنم
وصلاة ربي حمدا
ترضي الرسول الأعظم