تخطَّ إلى المحتوى

نصيبك في الرذائل لا يجارى

الوافر

١٠ أبيات

الهجاء

نصيبُكَ في الرذائلِ لا يُجارَى

وَوَجْهُكَ في السَماجَةِ لا يُبارَى

وقد ظَلَمُوكَ إذْ وَلَّوْكَ أمرًا

فغايةُ نفْعِ مثلِكَ أنْ يُوارَى

أَلا أَخْزاكَ رَبُّكَ مِنْ سَفِيهٍ

يَرَى في الرِّفْقِ مَنْقَصَةً وَعارا

أتصرُخُ في المُقَيَّدِ مِثْلَ لَيْثٍ

وإنْ يأتِ الطَّلِيقُ يَجِدْكَ فارا ؟

لقدْ شابَهْتَ في الخُلُقِ الأفاعِي

وَقد شابَهْتَ في الخَلْق الحِمارا

وحُكْمُ اللهِ ألزَمَكَ المَخازِي

إلى أنْ يَسبِقَ الليلُ النّهارا

ألا يا بَهْنَسِيْ سَلْ يومَ شؤمٍ

رمَى بكَ في طريقي : كيفَ جارا ؟

ألَمْ تُخبَرْ بأنّكَ سوفَ تلقَى

فتًى حُرًّا إذا ما سِيءَ ثارا

فإنِّي لا أبا لَكَ لا أرانِي

لأُمِّكَ جالبًا إلّا خَسارا

ولو كانَ الغباءُ مِنَ الخَطايا

لكنتَ أشدَّ أهْلِ النارِ نارا