يَاغَايَةَ القَصدِ يَامَن حُبُّهُ قدرٌ
مَالِي وَلِلنَّاسِ لا أَهتَمُّ بِالنّاسِ
فَأَنتَ لِلقَلبِ مِحرابٌ وأَنتَ لَه
نَبضٌ وَحبُّك أَنفاسٌ لأَنفاسي
إِنَّي عَشِقتُكَ دُونَ الخَلقِ يَاقَمَراً
أَنَار دَربِيَ حَتَّى غَارَ وٙسوَاسي
يَامَن تَغَنَّت بِكَ الأَطيَارُ فِي فَمَن
وَأَنشَدَ الصُّبحُ لَحناً فِيهِ إِحسَاسِي
وَأَزهَرَت قَاحِلاَتُ البِيدِ وابتَسَمَت
وأَثمَرَ الحُبُّ في أَغصَانِ أَغرَاسي
وَكَم شَكَا خَافِقِي مِن قَبلِكُمْ كَدَراً
بِرَحمَةٍ مِن هُدَاكُم يَنجَلِي بَاسِي
وَقَد تَوارَى ظَلَامُ اللَّيلِ وَانبَجَسَت
جَدَاوِلُ الفَجرِ مِن أَعمَاقِ عَسعَاسِ
إِلَيكَ تَهفُو شِغَافُ الرُّوحِ طَالِبَةََ
مِنكَ الشَّفَاعَةُ يَا مِصبَاحَ نِبرَاسي
عَلَيكَ مِنِّي صَلاةٌ لَا عِدَادَ لَهَا
مَا أَمعَنَت فِي رِحَابِ الهَدْيِ أَفرَاسِي