مَاْبَيْنَ حَتْفَيْنِ حَسْبِيْ هَاْهُنَا أَمَلُ
يَاْ مُرْسِلَ الْنُّوْرِ إِنِّيْ فِيْكَ أَبْتَهِلُ
مَاْبَيْنَ عُسْرَيْنِ أَمْضِيْ ذَاْكَ يَسْبِقُنِيْ
وَآخَرٌ مِنْ وَرَاْئِيْ لَيْسَ يَرْتَحِلُ
أَشُدُّ رَحْلِيَ وَاْلأَخْطَاْرُ مُحْدِقَةٌ
فَمَاْ وَهَنْتُ وَدَرْبُ الْخَوْفِ يَشْتَعِلُ
كَيْفَ الْسَّبِيْلُ وَدَرْبِيْ كُلُّهُ خَطَرٌ
تُحَاْكُ لِيْ فِيْهِ أَحْقَاْدٌ وَتَعْتَمِلُ
لَكِنَّنِيْ عَاْزِمٌ بِاللَّهِ مَاْ كُسِرَتْ
إِرَاْدَتِي أَوْ غَوَاْنِيْ الْحَاْدِثُ الْجَلَلُ
مَهْمَاْ تَعَاظَمَتِ الْأَنْوَاْءُ وَاْرْتَطَمَتْ
لَسَوْفَ أَحْيَاْ بِنُوْرِ اللَّهِ أَشْتَعِلُ
كُلٌ يُرِيْدُ سُقُوْطِيْ لَيْتَهُمْ عَلِمُوْا
لَاْ شَيْئَ فِيْ دَرْبِنَاْ الْمَصْلُوْبِ يَكْتَمِلُ
مَاْهَمَّنِيْ كَيْدُهُمْ كَلَّاْ وَلَاْ وَهَنَتْ
عَزِيْمَتِيْ أَوْ تَهَاْوَى مِنْ غَدِيْ الْأَمَلُ