كَالْطَّيْفِ وَاْفَاْنِيْ عَلَى عَجَلٍ
حُلْمِيْ اْلَّذِيْ كَمْ أَدْمَنَتْ مُقَلِيْ
يَمْضِيْ كَأَنَّ الْمَوْتَ يَسْرِقُهُ
مِنْ فَجْرِ أَيَّاْمِيْ عَلَى مَهَلِ
تَصْحُواْ عَلَى الْأَنْوَاْءِ أَزْمِنَتِيْ
مَقْهُوْرَةً نَاْمَتْ عَلَى أَمَلِ
مَغْرُوْرَةٌ أَلْقَتْ حَبَائِلَهَا
حَتَى تَوَاْرَتْ خَلْفَهَاْ سُبُلِيْ
مَاْ حِيْلَتِيْ وَالْقَلْبُ يَعْشَقُهَا
فِيْ كَفِّهَاْ قَيْدِيْ وَمُعْتَقَلِيْ
تَأْتِيْ وَهَذَاْ الْشَّوْقُ مُضّطَرِمٌ
مُتَرَقِّبٌ تَمْشِيْ عَلَى خَجَلِ
يُغْرِيْ بِهَمْسٍ ثَغْرُهَاْ عَبَثَاً
كَالْمَاْءِ مَمْزُوْجَاً مَعَ الْعَسَلِ
مِنْ خَلْفِهِ تُخْفِيْ حَقِيْقَتَهَا
يَا وَيْلَهَاْ.. قَدْ أَنْكَرَتْ قُبَلِيْ
دَمْعِيْ يُرَاْقُ عَلَى أَعِنَّتِهَا
مِنْ قَبْلِهَا مَاْ سَاْلَ مِنْ مُقَلِيْ
فِيْ كَهْفِهَاْ بَاْتَ الْهَوَى طَلَلاً
يَبْكِيْ عَلَى أَعْتَاْبِهِ طَلَلِيْ
يَاْلَيْتَهَا أَبْقَتْ مَوَدَّتَهَا
لَمْ تَجْحَدِ الْإِحْسَاْنَ بِالْزَّلَلِ
سِرْبَاْنِ مِنْ قَهْرٍ وَمِنْ أَلَمٍ
يَتَربَّعَاْنِ عَلَى شَفَاْ جُمَلِيْ
مُسْتَبْشِرَاْنِ مِنِ احْتِضَاْرِ مُنَى
كَاْنَتْ رَجَاْئِيْ مُنْتَهَى أَمَلِيْ