تخطَّ إلى المحتوى

في حمى الحسن لا مذاق ولا مس

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

في حمى الحسن لا مذاقٌ ولا مَسْ

هكذا يُعَشقُ الجمالُ المقدَّسْ

أيها الجسمُ! نَمْ على سُدّة الحُبْ

بِ، دَعِ الروحَ ساعةً تتنفّس

بغيةُ الروحِ لذةٌ لا تَناهى

وهوى الجسمِ أن يُحسَّ ويُلمَس

يا له ماجنًا تبتَّلَ للحُسْ

نِ، ووحشًا صعبَ المراسِ تأنَّس

يا تُرى روعةُ السَّنا بهرَتْه

أم هي الروحُ روَّضتْه فأسلس

وهفا الصبُّ للجمالِ طليقًا

عاريَ السحرِ لم يُقيّده مَحبس

لستُ أدري لحنٌ من الخلدِ سارٍ

أم ضياءٌ من الغيوب تَبَجَّس

يا بنةَ النُّورِ أنتِ فنٌّ جميلٌ

منه تُستلهمُ الفنونُ وتُقبَس

أبرزي الحسنَ سافرًا مطلقَ النُّو

رِ، فلم يُخلَقِ الضِّياءُ ليُحْبَس

لا تظنّي سوءًا ولا تستريبي

أنا مَن مَجَّدَ الجمالَ وقَدّس

أنتِ كونٌ من المفاتن والسِّحْ

رِ، وكنزٌ من النفائسِ أنفس

حقُّه هيكلٌ يُقدَّس فيه

ليس يكفيه أنْ يُصانَ ويُحرَس

بنتُ حوّاءَ نحن فنُّ سماءٍ

ولوَ انّا في الأرض نحيا ونُرمَس!

فسيبقى لنا من الحبّ والشِّعْ

رِ، عليها مَعالمُ ليس تُطْمَس!