أضاء بضوء السَّعدِ مذ بزغ الغربُ
وزال به الإظلام وانقشع الكربُ
لئن أفلت شمسُ النّهار فقد بدا
من العلم بدرُ اللَّيل يسري به الركبُ
لقد أنجبت حُبلى الدّهور بمثل من
به جُلّيَ الدَّيجور وانشرح القلب
هو السَّعد في أفْقِ العلوم بسعدهِ
أُزيحت نحوسُ القوم والجهل والتَّبّ
فيا سعدَ من شامتْهُ عينٌ له اهتدى
هدايةَ من تُجلى الغواية والعتب
فبورك من بدرٍ وُقي من كمالهِ ال
خسوفَ ومن إيماضه يعشق الصبُّ
ونجُيِّ من شرِّ الدّواهي بجاه من
له أذعنتْ في أفقها الأنجمُ الشُّهب
عليه الصلاةُ والسلام وآله
به جُلّيَ الإظلام وانقشع الكرب