تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله أهل العز والكرم

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

الحمد لله أهل العزَّ والكرمِ

والشكرُ معْه على ما درَّ من نعمِ

ثم الصَّلاة على خير الورى وعلى

بُدور أصحابه في حالك الظُّلَمِ

ما غرَّد الطير وانجاب السُّها ونهى

ناهٍ وما ائتمر المأمور في الأمم

وبعد فالعبدُ لا يغرُرْك ظاهرهُ

فإنَّ باطنه المعلول بالسّقمِ

فاللهُ يشفي فؤادًا حلَّ داخلهُ

من علة الجرح ما [يعجزُ] عنه فمي

بجاه خِيرَةِ خلق الله من رسلٍ

والأنبياءِ من العبّاد كلِّهم

صلى عليهم إله العرش ما طلعتْ

شمسٌ وأنجمُ علمٍ من ذوي الهمم

ولم أكن أهل ذا التنويه قطّ ولا

أن يقتدي بيَ في سنّي ذوو كرم

لكنْ ظننت وحسن الظَّنّ أفضل ما

يجلو شعار امرئٍِ من أحسن الشِّيم

فنسأل الله ربّي أن يخوِّلنا

معًا جميعَ الأماني دون ما سأم

قد كنت أحسب أن الشِّعر قد غربت

شموسُ إنشائه في الأعصُر الدُّهم

فالآنَ قد سمحت أيدي الدهور بمن

أبدى بصنعته ما صار كالعِلم

جزاك ربُّ الورى عن جلب حاشيةٍ

على خليلٍ كما نارٌ على علم

فطالما في الفؤاد نار لوعتها

ذكت ولا كذكاء النّار في السَّلم