تخطَّ إلى المحتوى

من لصوص إلى لصوص نحال

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

مِنْ لُصُوصٍ إِلَى لُصُوصٍ نُحَالُ

لَا انْعِتَاقٌ لَنَا وَ لَا اسْتِقْلَالُ!

كُلُّ ذِي مَنْصِبٍ لَدَيْنَا كَذُوبٌ

كُلُّ مَسْؤُولٍ عِنْدَنَا مُحْتَالُ

يَا بِلَادَ الْجُدُودِ لَمَّا تَزَالِي

بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِثْلَمَا مَا نَزَالُ

لَا جَدِيدٌ سِوَى قَدِيمِ فَسَادٍ

دَائِمِ النَّخْرِ مَا لَهُ اسْتِئْصَالُ

أَوْجُهٍ خَلْفَ أَوْجُهٍ بِاغْتِسَالٍ

عَهْدُهَا طَالَ أَوْ فَقُلْ لَا اغْتِسَالُ

يَدَّعُوَنَ الْجَزَائِرَ الْيَوْمَ لَيْسَتْ

تَعْتَلِيهَا كَأَمْسِنَا الْأَوْحَالُ!

«قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ» عَمَّا يَقُولُو–

نَ، وَ كَمْ مِنْ تَخَرُّصٍ قَتَّالُ