تخطَّ إلى المحتوى

سهوا ستأخذني القصائد فجرا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

سهواً ستأخذني القصائدُ فجْرا

كالسِّندبادِ إلى بلادٍ أُخْرى

وقطارُ عُمْرِ الوردِ يذبلُ مُسرعاً

لمْ يُبْقِ في حقلِ المحبَّةِ عِطْرا

الحُبُّ روحُ العمر بلْ هو وحيُنا

من كلِّ أنثى كان يقطفُ عُمْرا

الحبُّ زيفٌ واختصارُ مشاعرٍ

ضَحِكاتُ مِيعادٍ ودمعة ذكرى

الحبُّ تضحيةٌ وبعضُ خيانةٍ

كَذِبٌ نُصدقهُ لنُصبِحَ أسْرى

أنا شاعرٌ حرفي تمرَّد من يدي

وعلى لحونِ الأغنياتِ تعرَّى

فَتَرَاهُ يبكي موجعاً لحبيبةٍ

خانتهُ في وضَحِ المحبَّةِ سِرَّا!

وتراهُ يمشي خائفاً. مستوطناً

مُدنَ الكلام وقلبُهُ يتَحرَّى

عن فكرةٍ أو صورةٍ شعريةٍ

راحتْ تمدُّ إلى القصيدةِ جِسْرا

قالتْ لي الكلماتُ يوم عرفتها

إني أراني منكَ أعصرُ شِعْرا

قلت احملي عنِّي فصولَ حكايتي

فأنا بأحزانِ المدائنِ أدْرَى

أنا ذلك الصُّوفِي يضربُ دفَّهُ

ليَصوغَ من تلك النقاوةِ سِحْرا

أنا شاعرٌ، شخصٌ مزاجيٌ، أنا

في داخلي أنثى تُجسِّدُ ثغْرا

أغوتْهُ آلافُ الحروفِ ولم يزلْ

طفلاً أعادَتْهُ البراءةُ بِكْرا

أنا شاعرٌ لا ظلَّ يُشْبِهني بِهمْ

لا نهرَ يُشْبِعُ رغبتي لا مَجْرى

سأظلُّ أحلمُ أن أسافرَ عاشقاً

وتعيشُ في نفسي بلادٌ أخرى