يا طيفَ حبٍّ في الفؤاد يقيمُ
إن الفِراش إذا نأيتِ جحيمُ
النجم يشهد أنني متدلِّهٌ
ومعذَّبٌ في حبها وسقيم
أطوي الظلامَ على الفراش مفكرًا
أبغي الرقادَ وما الرقادُ كَريم
وأود لو أني أراكَ مسارعًا
حتى يهُبَّ من الحبيب نسيم
بالله قل لي هل تكون مناصري
فيما أود وأبتغي وأروم
أم أنت تبغي أن أموت بحسرةٍ
حول الفؤاد تشقُّه وتحوم
يا طيفُ كن لي يا خيالَ حبيبتي
فلكم صبرتُ وإنني لحليم!
قد زاد في قلبي التدلُّه والأسى
والشوق نارٌ والغرام يتيم
لو أن في كل الخلائق واحدًا
في مثل حبي عاشقًا ويهيم
لتركتُ هذا الحب أرجو سلوةً
وعلمت أني في الغرام ملوم
لكنَّ لي في الحب جهدُ مجاهدٍ
فأنا فريدٌ في الهوى وزعيم
أهواك أنت مع الحبيبة دائمًا
فكأنها خمرٌ وأنت نديم