عيدٌ بأية حالٍ عدتَ يا عيدُ
هل في قدومك للباكين تجديدُ؟
فالموت داسَ بقاياهم وبعثرها
قصفٌ وقتلٌ وتهجيرٌ وتشريدُ
محاصرون وهول الموت يسحقهم
والهاربون عليهم ضاقت البيدُ
وللديار عويلٌ فرطَ ما قُصفتْ
والراجمات لها في الحي تغريدُ
طوفانُ موتٍ ونيرانٌ وفيضُ دمٍ
ما هكذا كانت الأعياد يا عيدُ..