تخطَّ إلى المحتوى

طمأن إبليس خليلته

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

طمأن إبليس خليلته:

لا تنزعجي يا باريس.

إن عذابي غير بئيس.

ماذا يفعل بي ربي في تلك الدار؟

هل يدخلني ربي ناراً؟

أنا من نار!

هل يبلسني؟

أنا إبليس!

قالت: دع عنك التدليس

أعرف أن هراءك هذا للتنفيس.

هل يعجز ربك عن شيء؟!

ماذا لو علمك الذوق،

وأعطاك براءة قديسْ

وحباك أرقّ أحاسيسْ

ثم دعاك بلا إنذارٍ

أن تقرأ شعر أدونيس؟!