وُرْقُ الهنا صدحتْ على أغصانها
وتجاوبتْ بالبِشر في ألحانها
والروضُ من نعمانَ باكرَه الحيا
وسرى النسيمُ الغضُّ في نَغَماتها
فطفقتُ أقطف من ورود رياضها
وأشمُّ نشرَ الشِّيحِ من كثبانها
ولقد مررتُ على ملاعب رامةٍ
فتشوّقتْ نفسي إلى جيرانها
وبعثتُ طَرْفي في رياض المنحنى
فرأى فنونَ الغنجِ من غزلانها
ومطاعةٍ فينا الفؤادُ يُجيبها
لو أنها أومتْ له ببَنانها
قد أرسلتْ فوق المتونِ غدائراً
اللهُ في العشّاق من ثُعبانها