تخطَّ إلى المحتوى

قد عاد بالإقبال عيدي

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

قد عاد بالإقبال عيدي

وسعدت بالوقت السعيدِ

واعتضت مغتبطًا بحُلْ

وِ، الوصل عن مُرّ الصدود

هذي شموشٌ من وجو

هٍ في ليالٍ من جُعود

صِيغت من الأرواح وال

ألبانِ في أشكال غِيد

رقَّتْ معاطفها فكا

دت أن تسيلَ من البُرود

لي بينهنَّ مريضةُ ال

أجفانِ واهية العهود

تروي غليل العاشقي

نَ بريقها العذب البَرود

هزأت على الأغصان في

هزِّ المعاطف والقُدود

مادت وقالت يا غُصو

نُ تعلَّمي مني ومِيدي

يا نرجسَ الروض الأني

قِ ويا مُدبّجةَ الورود

هذي عيوني نرجسٌ

والورد هذا من خُدودي

وتبسّمتْ للأقحوا

نِ بسِمطَيِ الدرّ النضيد

يا ريمُ أنتِ من العنا

دِ دُعيتِ بالريم العنود

في أيِّ عينٍ تنظري

نَ فتور ألحاظي وجِيدي

وترى هلال الأفق وال

جوزاء في قوس الصعود

فتقول هذا نصف خِلْ

خالي وهذا من عُقودي

هي من قريبٍ تنشر ال

موتى وتقتل من بعيد

لا تستقيم ولا تدو

مُ على وصالٍ أو صدود

فأماتتِ العشاق بي

نَ الوعد منها والوعيد

لم تُغنِ عني عُدّتي

منها العذابُ ولا عديدي

يا مَنْ أطلتِ صبابتي

وأطرت من جفني هجودي

شوقي إليك وأنت ما

بين السواعد والزنود

شوقُ الْجِمال بخِمْسها

عند الهجيرة للورود

إذ كلُّ آنٍ تَملئِي

نَ العين من حسٍّ جديد

وَجْناتُ خَدّك للعيو

نِ كمثل جنات الخلود

ترعى بها ما تشتهي

والقلبُ في ذات الوقود

الموتُ أدنى لي - إذا

ودّعتِ - من حبل الوريد

كم قد نزعتِ إلى المعا

هدِ والدُّجُنَّةُ من برودي

وطويتِ منشور الوها

دِ ألفُّها بِيدًا ببيد

وسألت إنجاز الوعو

دِ وأنت مُخلفة الوعود

لو دام لي عهدُ الشبا

بِ لكنتِ حافظةً عهودي