أم عبدالله ثاكل.
مات عبدالله في السجن
وما أدخله فيه غير تقرير عادل
عادل خلّف مشروع يتيم
فلقد أُعدم و الزوجة حامل.
جاء في تقرير فاضل
أنه أغفل في تقريره بعض المسائل.
فاضل إغتيل.
ولم يترك سوى أرملة ماتت
وفي آخر تقرير لها عنه إدّعت
أن التقارير التي يرسلها دون توابل.
كيف ماتت؟
بنت عبدالله في التقرير قالت
أنها قد سمعت في بيتها صوت بلابل!
إنها جاسوسةٌ طبعاً
وجاري فوضويٌ
وشقيقي خائنٌ
وابني مثيرٌ للقلاقل!
سيموتون قريباً
حالما أرسل تقريري إلى الحزب المناضل.
وأنا؟
بالطبعِ راحلْ.
بعدهم أو قبلهم
لا بد أن يرحمني غيري بتقرير مماثلْ.
نحن شعبٌ متكافلْ!