تخطَّ إلى المحتوى

يتهادى في مراعيه القطيع

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

يتهادى في مراعيه القطيع.

خلفه راعٍ، و في أعقابه كلبٌ مطيع.

مشهد يغفو بعيني و يصحو في فؤادي.

هل أسميه بلادي؟!

أبلادي هكذا؟

ذاك تشبيه فظيع!

ألف لا

يأبى ضميري أن أساوي عامداً

بين وضيعٍ و رفيع.

هاهنا الأبواب أبواب السماوات

هنا الأسوار و أعشاب الربيع

وهنا يدرج راعٍ رائعٌ

في يده نايٌ

وفي أعماقه لحنٌ بديع.

وهنا كلبٌ وديع

يطرد الذئب عن الشاة

ويحدو حَمَلاً كاد يضيع

وهنا الأغنام تثغو دون خوف

وهنا الآفاق ميراث الجميع.

أبلادي هكذا؟

كلاّ فراعيها مريع.

ومراعيها نجيع.

ولها سور و حول السور سور

حوله سورٌ منيع!

وكلاب الصيد فيها

تعقر الهمس

وتستجوب أحلام الرضيع!

وقطيع الناس يرجو لو غدا يوماً خرافا

إنما لا يستطيع!