تخطَّ إلى المحتوى

يا رعى الله أربعا بالنزار

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

يا رعى اللّهُ أربعًا بالنِّزار

مُقْفراتٍ أواهلاً بالفخارِ

يا سقاها الحيا وجَبَّى ثراها

وابلُ المُزْنِ بالغوادي السَّواري

يا سقاها الحيا بودْقٍ هَتونٍ

طَبَّقَ الأرضَ واكفٌ بانهمار

يا ربوعًا رَبَعْتُ فيها زمانًا

للتَّصابي أَجُرُّ هُدْبَ إزاري

ذكِّريني معاهدي وأعيدي

ذِكْرَ عَهْدٍ أَوانَ فيك قراري

يومَ ألهو بمن أحبُّ وأهوى

والهوى بيْننا أَليفٌ مُجار

قِفْ بتلك الربوعِ واقرأ سلامًا

من فتًى عنهمُ ضعيفِ اصطبار

قف بتلك الربوع والثَمْ ثراها

تَجِدِ التُّرْبَ ذاكيًا مِعْطاري

فهي حقّاً منابع الخير طرَّا

وَهْيَ لا شك معدنُ الأخيار

وَهْيَ لا شك منبت العز ِّفيها

وهي حقًا مطالعُ الأقمار

إن تكن جاهلاً فطالعْ تَجِدْها

سافراتٍ بتلكُمُ الأسفار

إن تقلْ مَن هُمُ أقولُ كموسى

حامِل العلمِ ناقلِ الآثار

هُمْ شموسُ الهُدَى بدورُ الدَّياجي

قادةُ الناس صفوة الأخيار

وعليُّ بنُ عزْرةٍ بَحْرُ عِلمٍ

كم غريقٍ ببحرّهِ الزخّار

ثم موسى ابنُهُ ومن ذا كموسى

عَلَمٌ يَهْتدي به كُلُّ ساري

وأخوه محمَّدُ بنُ عليٍّ

سبق الناس في مجاري الفَخار

ثم لا تنسَ أزهرَ بن عَليٍّ

فَهْوُ حَبْرٌ وما له من مُجاري

وكذا الفَضْلُ ظاهر الفضل قل لي

من يباريه ذلِكَ ابنُ الحِواري

جاء عزّانُ يوم مات لإزكي

لصلاةٍ عليه واسْتغفار