ما أنتمُ يا حماة المسلمين سوى
مواطنين أتَوْا في ثوب مغتربِ
أواصر الدين والتاريخ قد جمعا
في ركن حصنٍ منيعٍ غير مضطرب
والدين جسْرُ وداد الناس قاطبةً
يضم مختلف الأجناس والنسب
من كان في المغرب الأقصى مساكنه
ومن يقيم بأرض الصين أو حلب
تضمهم في رحاب الله رابطة ال
إسلام لا عروة الأنساب والحسب
إذ لا يرى الدين فرقًا في مبادئه
فزال ما كان بين الناس من حُجُب
وهكذا أثبت الإسلام قوته
في الأرض راسخة الأركان والطنب