على أغطية التوابيت المستعارة من أجدادنا العراة
أكتب بقسوة ملحمية
بلغتي الجرداء والحدباء والجرباء والعجفاء والشمطاء
لأولئك الرعاع الذين يهرسون الزنبق البري مع الملح
والثوم
وبالقصائد أو الدفاتر المجلّدة
أوزع ما بين يدي على الحصادين
وناضحي الماء من الآبار
ولكن بيد مرتجفة
مع أنّها مقوسة كالخناجر العمانية
لأنه معروف عنها عشائريا
خفقة القلب قبل التسديد وبعده
بغض النظر عن النتائج
وسأظل على هذه الحال حتى يخلي العبيد جرحاهم
وتتقاطر الأجنحة المحطمة لنجدة بعضها البعض.
وليتقاطر الظلم والعدل باتجاه بعضهما
تحت المطر والرعد والغبار
ولتتشابك أياديهما في منتصف الطريق
وليرفع كل منهما اصبعيه على طريقة عرفات
قبل تسميمه دوليا وشعبيا.