جِئتُ اصْطادُ فَصادَ
أَهْيفُ القَدِّ وقادَ
ورَمى حُسْناً بسَهمٍ
شَكَّ قلبي بَلْ تَمادَى
وَجهُه أَحلَى مِنَ ال
بَدرِ جمالاً واتِّقادا
كلما أَبْصرَهُ الطَّرْفُ
تَمَلَّاهُ وزادَ
وأنا اسْتأْسَرْتُ عَنْ
طَوْعٍ فلا أَشكو القِيادَ
آهِ ما أهْنأَ ضِرغاماً
سَبى ظبيٌ وسادَ