فَلَأَنْتَ إِنْ مَرِض الزَّمَان دَوَاءُ
ولَأَنْتَ فِي الدُّنْيَا غِنًى وَهَنَاءُ
يَا أَيّهَا الْمَحْمُودُ يَا عَلَم الْهُدَى
لِي فِيكَ عَنْ كُلّ النِّظَامِ غَنَاءُ
فَلَكَ النِّظَامُ مِنَ السَّمَاء مُكَمِّلا
وَسِوَاهُ فِي النَّاسِ اعْتِدَا وَبَلَاءُ
مَهْلا عَلَيْكُمْ يَا دُعَاةَ حَقِيقَةٍ
وعَبِيدَ فَلْسَفَةٍ وَيَا عُقَلَاءُ
إِنَّ الْحَقِيقَة تَحْتَ ظِلَّ مُحَمَّد
وَبِدُونِهُ تَعَبٌ يَلِيهِ شَقَاءُ
أَهْلَا بِمَنْ يَسْعَى لِعِزّ حَيَاته
هُوَ لِلسَّعَادَة سُلَّم وَسَمَاءُ
لَمْ تَشْهَدِ الْغَبْرَاءُ فِي تَارِيخهَا
مِثْل الرَّسُول فَمَا لَهُ نُظَرَاءُ
هُوَ فِي السَّما الْعُلْيَا وَفِي الْأرْض العَظِي
مُ فَلَيْسَ يُذْكَر بَعْدَهُ عُظَمَاءُ
فَلَقَدْ أَقَامَ حَضَاَرةً لَا تَخْتَفِي
وَهِي السُّلُوكُ وَأهْلُهَا رُحَمَاءُ
يَا رَحْمَةَ الدُّنْيَا وَيَا دُسْتُورَهَا
أَنْتَ الْأَمِيرُ لَنَا وَأَنْتَ شِفَاءُ
صَلَّى عَلَيْكَ الله يَا نَهْجَ الْهُدَى
بِكَ يَهْتَدِي الْحُكَّامُ وَالْعُلَمَاءُ