حكايا الغرامِ
وطفلٌ يعودُ إلى بحرِ صورَ
يعدُّ المراكبَ
يضحكُ للعابرينْ
ويختارُ ذاكرةً للحنينْ
يشدُّ الرّحالَ
ويمضي على مهلٍ
يختفي البحرُ شيئاً فشيئاً
ويكبرُ هذا الفتى
يكتبُ الشعرَ
"صورُ"
وكلُّ البلادِ منافٍ
يداهُ تمرُّ على ذهبِ الأقحوانِ فيزهرُ
عيناهُ تحكي عنِ الأرجوانِ
يسيلُ من الصَدَفِ
يعلّمه الحزنُ
لست وحيداً
فلا تخفِ
حبيبي
لأنَّ المراكبَ حينَ توارتْ
أضاءتْ
شموعاً على كتفي
يعلّمكَ الحزنُ
لستَ وحيداً
وقلبيَ عنكَ يفتّشُ في الصُدفِ
كل عام وأنت كل الخير ؟