تخطَّ إلى المحتوى

تلك المشاعر داخلي متسائلة

الكامل

١٢ بيت

المتفرقات

تلكَ المشاعرُ داخلي مُتسائلةْ

عنْ مشتهى رَحِمٍ وأطيبِ عائِلَةْ

ولَعَلَّهَا نأتِ العُيُونُ بصمْتِها

لتكونَ أفئدةٌ هنالكَ قائلةْ:

أينَ الجدودُ تضيء أعمارٌ بهمْ

دربَ الحقيقةِ في حياةٍ مائلةْ؟

آباؤنا جعلوا الهمومَ سعادةً

مُذْ حُمِّلُوا دمَهمْ جبالًا هائلةْ

تتقاصرُ الأحزانُ خلفَ وفائهمْ

فوفاؤهمْ كفُّ السعادةِ طائلةْ

همْ مِنْ مآثِرِهمْ أواخِرُ مجدِهمْ

عاشوا ملاحِمَهُ رؤًى وأوائِلَهْ

فوجوههمْ نبْعٌ منَ الفرَحِ المَصُو

نِ سقَى بنورِ الذكرياتِ خمائِلَهْ

نبْعٌ يُحدِّثُ ماؤُهُ قصصَ الكِرا

مِ العابرينَ على النقاءِ سوائِلَهْ

ووجوههمْ نهرٌ منَ الكلماتِ في

شلّالِها هطلتْ بنا متفائلةْ

غيثٌ منَ الحسناتِ يُخْمدُ كُربةً

ويرى المشاكلَ كلّها متضائلة

ساروا بنيّتهمْ أناروا نبضهمْ

داسُوا المآسيَ ودّعتْهمْ زائلةْ!

وكفَى بحبِّهمْ القليلُ تقرُّبًا

فالحبُّ أكثرُهُ يُميتُ قلائِلَهْ