مَاذَا دَعَاكَ لِلْسَبِّ أَسْبَابْ؟
فَالْسَبُّ مَنْقَصَةٌ فَلَا تَفْتَحْ لَهُ بَابْ
سَهْلٌ بَسِيطٌ لِلْجَمِيعِ فِعْلُ سَبَّابْ
لَكِنْ مَنْ لَجَمَ فَمَهُ كَانَ مِنَ الْأَلْبَابْ
كُنْ لِي فَطِنًا وَلَا تَفْتَحْ لِلشَّرِّ بَابْ
فَكُنْ هَدْيًا مُتَّبِعًا لِأَحَبِّ الْأَحْبَابْ
قُالْ فِي هَدْيِهِ: لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِاللَّعَّانِ وَالسَّبَّابْ
وَلَا بِالطَّعَّانِ.. إِذَا لِلطَّعْنِ أَعْرَاضٌ إِذَا غَابْ
وَخُذْ بِالْمَسْمُوحِ فِي الْقُرْآنِ أَسْبَابْ
لَا بِالْجَهْرِ مِنَ السُّوءِ إِلَّا إِذَا بِظُلْمٍ بِكْ اناب
رُخْصَةٌ بِالْجَهْرِ بِالسُّوءِ عِنْدَ ظُلْمِكَ لك باب
وَدُونَ عِتَابٍ.. فَلَا تَحْمِلْ ذُنُوبَكْ وتحل ارتياب