فَاعْقِلْ هُدِيتَ مَقَالَتِي
وَعِبَارَتِي وإِشَارَتِي
تَشْعُرْ بِحَالِكَ فِي الحُضُو
رِ مَعَ الحَبِيبِ كَحَالَتِي
واشْرَبْ سُلَافًا مُسْكِرًا
أَصْبُو إِلَيْهِ بِمُهْجَتِي
واذْكُرْ وَقُلْ: وَجَّهْتُ وَجْ
هِي لِلْحَبِيبِ بِفِطْرَتِي
وَدَعِ القُشُورَ فَخَلْفُهَا
لُبٌّ أَذَابَ حُشَاشَتِي
فَإِذَا بَدَا، قُلْ: يَا حَبِي
بُ صِفَاتُ ذَاتِكَ قِبْلَتِي
ومَتَى أَقَمْتَ صَلَاتَكَ ال
وُسْطَى بِأَشْرَفِ حَضْرَةِ
اِطْلُبْ رِضِا المَوْلَى وَقُلْ
ذَهَبَ العَمَى عَنْ مُقْلَتِي
وَأْسَفْ عَلَى مَنْ لَا يُصَ
لِّيهَا وَقُلْ: يَا حَسْرَتِي
وَاطْلُبْ لَهُ التَّوفِيقَ مِنْ
مَوْلَاكَ يَفْهَمْ دَعْوَتِي
وإِذَا وَجَدْتَ مُجَادِلًا
فَاقْبِلْ عَلَيْهِ بِالّتِي
وَعَلَى الحَبِيبِ مُحَمَّدٍ
أَزْكَى وَ أَغْلَى تَحِيَّتِي