تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

فَاعْقِلْ هُدِيتَ مَقَالَتِي

وَعِبَارَتِي وإِشَارَتِي

تَشْعُرْ بِحَالِكَ فِي الحُضُو

رِ مَعَ الحَبِيبِ كَحَالَتِي

واشْرَبْ سُلَافًا مُسْكِرًا

أَصْبُو إِلَيْهِ بِمُهْجَتِي

واذْكُرْ وَقُلْ: وَجَّهْتُ وَجْ

هِي لِلْحَبِيبِ بِفِطْرَتِي

وَدَعِ القُشُورَ فَخَلْفُهَا

لُبٌّ أَذَابَ حُشَاشَتِي

فَإِذَا بَدَا، قُلْ: يَا حَبِي

بُ صِفَاتُ ذَاتِكَ قِبْلَتِي

ومَتَى أَقَمْتَ صَلَاتَكَ ال

وُسْطَى بِأَشْرَفِ حَضْرَةِ

اِطْلُبْ رِضِا المَوْلَى وَقُلْ

ذَهَبَ العَمَى عَنْ مُقْلَتِي

وَأْسَفْ عَلَى مَنْ لَا يُصَ

لِّيهَا وَقُلْ: يَا حَسْرَتِي

وَاطْلُبْ لَهُ التَّوفِيقَ مِنْ

مَوْلَاكَ يَفْهَمْ دَعْوَتِي

وإِذَا وَجَدْتَ مُجَادِلًا

فَاقْبِلْ عَلَيْهِ بِالّتِي

وَعَلَى الحَبِيبِ مُحَمَّدٍ

أَزْكَى وَ أَغْلَى تَحِيَّتِي