تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

للخارجين الآن

من وجع الحمى

وزّعْ نهارك

وانتبذهم أنجما

واسكب على لغة اليقين دموعَهُم

قد كان ملحُ الأرضِ يوماً سُلّما

كتبوا احتمالاتِ الغياب

وأوّلوا جرحَ المساء

فصار جرحُكَ بلسما

المدلفين على مسافة حلمنا

والواقفين على حكايات السما

والقائلين بكل منعرجٍ :

مَضَتْ هذي الحياة

تَزِيدُ عمرَك مأثما

هذي الحياة طريق من عبروا بها

حتى وإن عَبَرَ الطريق إلى الظما

والقائلين :

إذا المنافيَ أبعدت

كنّا لك الوطنَ الذي لن تسأما

والمانحين القلب بعض خطيئةٍ

حتى نكون مع الخطيئة أرحما

من ألف قافيةٍ تسيلُ

توضؤوا بالأغنياتِ

فكان شوقُك أقدما

شغفٌ لكلِّ المعجزات

وفي المدى من لحظة المعنى

رسمتَ لهم فما

فالأمنيات على رصيف زمانهم

رِحِمٌ توزع في المدائن

وانتمى

صبروا فكان الصبر آيةَ عمْرِهِمْ

من قال :

إنّ الصبرَ لن يتألما ؟

من ألفِ معراجٍ تقول نبوءةٌ:

كَتَبَ الزمانُ عليك أن تتعلما

وتسيرَ في كل الجهاتِ

لكي ترى

أنّ الجهاتِ تُعيرُ وجهك مأتما

فالعمر أوسعُ من حكاية متعبٍ

حمل الحقائب كي يسير ويحلما

فاكتبْ تفاصيل الذين عرفتهم

وامدُدْ لهم من نور طورك معصما