راحتْ سُليْمى فقلبي اليوم في قلقِ
ومُهجْتي من لهيب الوَجْدِ في حُرَقِ
علياءُ في نسبٍ غيداءُ في طربٍ
لمياءُ في شَنَبٍ كَحْلاء في الحدَق
إذا بدتْ في أناسٍ قال قائلُهم
سبحان مَنْ خلق الإنسانَ من علَق
فباركَ الله في حُسنٍ إذا طرحَتْ
على المناكب فَودَيْها ذوي الحلَق
كأنها الصبحُ في نورٍ وفودتُها
سُرادقُ الليل قد سِيطتْ على الفلَق
البينُ أرَّقَني والوَجْدُ أحرقَني
والقلب في رَهَقٍ والعينُ في أرق
كأنني تحت أقدامي لفي جمرٍ
لا أستطيعُ على حالٍ من القلق