تخطَّ إلى المحتوى

يا خالقي عبدك الخاطي الحزين لقد

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا خالقي عبدُك الخاطي الحزينُ لقد

أتاك مُنكِسرًا فاجبرْ لمنكَسرِ

مُستغِفرًا من ذنوبٍ لا عِدادَ لها

بعفْوِك الجَمِّ يا رحمنُ لا تذر

فلا تدَعْني مليكَ العرش مُطَّرحًا

بين النوائبِ والأسْدام والغِيَر

حسبي لدى الموبقاتِ الصُّمِّ أنت فلا

نرجو سواك لنيل السُّؤْلِ والوَطَر

عليك ياذا العطايا جَرْيُ معتمَدي

في كلِّ خطبٍ أتى بالضَّيْرِ والضرر

فاغفرْ وأكرمْ عبَيْدًا ما له عملٌ

من الصوالح يا رحمنُ في العُمُر

لكنه تائبٌ مما جناه فقد

أتاك مستغفِرًا يخشى من السَّقَر

فإن رحمتَ على من جاء مُفتقِرًا

فأنت أهلٌ به يا ربِّ فاغتفِر

وإن تُعذِّبْ فإني أهلُ ذاك وذا

عدلٌ قويمٌ بلا لَوْمٍ ولا نكر

ثم الصلاةُ على خيرِ الخليقة مَنْ

كفاه معجزةً أن شقَّ في القمر

وآلهِ الطيبين الطُّهْرِ قاطبةً

وصحبِه المكرمين السادةِ الغُرر

ما هبَّتِ الريح واهتزَّ النبات بها

وما تغنَّتْ حمامُ الأيكِ في السَّحَر