قاسى بمحملِ سلمى وارتقَى شجني
وأسقم الهجْرُ في أشواقها بدني
أضنى الهوى بنيتي في العشق يا أسفا
لولا عليَّ من الأثواب لم تَرَني
فما بجفنيَ لم ينظرْ إلى أحدٍ
وما لقلبيَ لم يرغبْ إلى سكني
قد زاد همّي وعِيلَ الصبرُ أجمعُه
إذ طافني طيفُها وافترَّ عن وَسَني
فلا أنيسَ إليه مُنتَهى جَذَلي
ولا صديقَ إليه مُشتكى حَزَني