تخطَّ إلى المحتوى

أئمة أيد الله الكريم بهم

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أئمةٌ أيَّدَ اللهُ الكريمُ بهم

دينَ النبيِّ نبيِّ الجنِّ والبشرِ

لولاهمُ ما عرَفْنا الدينَ من سفهٍ

وما أصبْنا الهدى صفْوًا بلا كدَر

فرحمةُ اللهِ والرضوانُ يتبعُها

عليهمُ ما بكى وُرْقٌ على سَمُر

قومٌ همُ أيَّدوا الإسلامَ واتَّبعوا

وَحْيَ السماء عن الجبّار فادَّكِر

فازوا من الله بالغفران وارتفعوا

في الخُلْد واتّكَؤوا فيه على السُّرُر

هم في رياض التُّقى كالغيث في هطلٍ

هم في سماء العلا كالأنجم الزُّهُر

ففي مودَّتهم نافسْ وطِبْ وأنِلْ

وقَرَّ عينًا بلا حقدٍ ولا وَغَر

إن رمْتَ فوزًا فخذْ وارْوِ حديثَ نبي

عن معدنِ الرُّشْد لا تتركْ ولا تذر

فمعدنُ الرشد في هذا الزمان أرى

هو الهُمام إمام العصر ذا القدر

مُحدِّثُ العصرِ دَأْماءُ العلوم ومَهْ

دِيُّ الخلائقِ في بدوٍ وفي حضر

أعني «نذيرَ حسين» السيِّدَ السندَ ال

علاّمةَ المرتضى من سادةِ الغُرر

وكيف لا وهو من أولاد سيِّدِنا ال

مَبعوثِ شافعِ يوم البؤسِ والضرر

عَوْنٌ لغَيْثٍ وشيخي في الحديث به

تغيَّبتْ مُنكرات البِدْعِ في العُصُر

ومستقيمٌ على درْس الكتاب كتا

بِ الله جَلَّ عن الأوهامِ والفِكَر

وبعدَه بأحاديث النبيِّ بها

له الهُيامُ هيامُ الوالِهِ الضَّجِر