تخطَّ إلى المحتوى

بزه طائش المنية بزا

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

بزه طائش المنية بزا

فتنزى ولم يكن يتنزى

ودعته الحياة لكن إلى المو

ت فلما أوْفى عليه استفزا

وسقاه المنون كأس الحميا

فتروى منه ولم يأل عجزا

ودعاه القضا فلباه حتى

حام حول الحمى تدلى مُجزا

راقبته الأيام إذ نام يقظى

ليته هب وهي بالنوم ترزى

مستهاماً يتيه فيها إلى أن

ذاق مر القضا ففوجئ لزا

يا ابن هذا التراب مهلا فما أن

ت بمُعطى من نزوة الدهر حرْزا

بت تغزو الدنيا بزعمك رأيا

ولأنت الغِر الذي بات يغزى

كذبتك الآراء إذ صدقتك الح

ال عرضاً وبزك الأمر بزا

ودعاك القضاء للغاية القص

وى فأقبلت ضارعاً تتنزى

كنت مولى الوادي فمن لك أن

تحيى عليه وأنت للرق تعزى

تتمنى وما تمنى محال

وتناءي والحال أدنى محِزا

ما لهذا الوجود يعتسف السا

عات حثاً ويقطع العمر قفزاً

ومطايا الآجال فيه ترامى

في قطار ينبت أجزاء أجزا

وبنو آدم رهائنُ حتف

ليس تفدى لو جيء بالكون كنزا

من يؤخره يحيى في أجل غي

ر مسمى ومن يقدمه حُزا

وهم نائمون فوق بساط الله

وأمناً كأنهم ثم معزى

نبأ ما سمعت يهوي به البر

ق لهيباً ويقحم الحزنُ وكزا

جاء ينعى كريم قوم قضى الحت

ف عليه وكان للمجد نشزا

يا له من عزيز دهر تقاضت

ه الليالي دَيْن المنية جأزا

ساورته الهموم دهراً فوافا

ها بصبر الكرام يسعون غُزا

وتولاه من مصائب هذا ال

دهر ما لو أصاب رضوى لأزا

عاش بين الورى كما ما

ت حميداً بالخير يطرى ويجزى

وأقامت في سوحه نعمة الل

ه فأولى شكراً وأولي عزا

حمد من بنى من الحمد حصنا

فغدا حصنه على الحمد حجزا

يا رفيع المقام يا ابن سليما

ن لك الافتخار جهراً وركزا

أيها الراحل الذي ترك الحم

د تراثاً لوارثين أعزا

مت كريماً تجد أمامك ما قد

مت فالمؤمن الذي ليس يخزى

ولك الله في الحياتين ذخرا

فاعتمده فالله خير معزا

واحتسب ما منيت قبل به تل

قاه كنزاً وصالح الفعل حرزا

فوداعاً وأنت للخير أهل

وسلاماً وأنت بالخير تجزى

وسلاماً وأنت تستودع الل

ه عيالا أعز من يتعزى

بارك الله في البنين وفي الأس

رة جمعاً ومن لمجدك أرزى

يا أولى الراحل المفدى تحيا

ت على قمة المقام المعزى

ولأنت الذي عنيتك عبد الل

ه يا شيبة الفخار المرزا

وبنيه أهل المعارف فضلا

من إليهم كل العوارف تعزى

يا أعز الإخوان بالعلم والإيم

ان والحكم لا برحتم أعزا

وعزاء في شيخكم من صفي

كلما حاول العزا ما تعزى

وسلاماً عليكم من محب

بات يحدو الوفا جلاء ورمزا

وختام الكمال ينفح في تا

ريخ فخر بالبرم في الله عزا