تخطَّ إلى المحتوى

مساحة الحزن في صدري تزيد اتساع

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

مساحة الحزن في صدري تزيد اتساع

أكبر وتكبر معي والحزن بئس الرفيق

ولا عاد يحصي نوائبها مداد اليراع

مهما بغيت أكتب التعبير فكري يضيق

إذا افترضنا على الستين طاح الذراع

عمرٍ ذكره النبي للغرغرة والشهيق

ثلثين من عمري الغالي يطري الوداع

ويلوح لي ثالث الثلثين وأتلى الطريق

مبحر ببحرٍ عقيدته التعب والصراع

مجدافي النية الوضحى وجرحي عميق

ولا حصّل القلب غير آمال ما تستطاع

تأخذ من النجم بعد وتستعير البريق

ويعودني الهم لا منّه قفرني وجاع

ويقلط على حدب صدري والشعور الرقيق

تعبت من كثر ما ركزت فالاستماع

كَثْر الصخب والجدل والثرثرة والنعيق

وقتٍ تغير وصرنا فيه موقف دفاع

ما بين ننزع لغم وإلا نطفي حريق

وأنا بعد ما عرفت اشلون بعض الطباع

وميزت ما بين خلق الله عدو وصديق

مليّت من كل شيء وصار عندي اقتناع

إن الرضا بالقدر لبس النفوس الأنيق

يا واهب الصبر يا رب البشر والسباع

رحماك لا تحمّل الإنسان مالا يطيق

وامنن علينا بصبر وللنفوس المتاع

مما يا ربي بسلطانك وقدرك يليق

ولا ابيضّت العين ومن الموت ذقت النزاع

واحتاروا الخلق في وطاح دمع الشقيق

الهمني احسن بك ظنوني وأنا في انقطاع

ولطف وثبت يديني في رشاك الوثيق