بذكر الله تنشرح الصُّدورُ
وتسهلُ بعد شِدّتها الأمورُ
إذا قَسَتِ القلوب من الخطايا
فإن شفاء عِلَّتِها الحضور
وإن ظمئ الفؤاد بأيِّ وجدٍ
فذكرُ الخالق الباري النمير
لكم دُكَّتْ جبالٌ من ذنوبٍ
بتسبيحٍ وكم لانت صخور
وكم جيشٍ من الأعداء ولَّى
فرارًا حين كبّره المغير
يضيق به الفضاء لفرط ذعرٍ
كذلك يفعل المغوي الكفور
فَطِبْ واشربْ كؤوس الذكر واطرحْ
ضلالةَ مَن تخبَّطَه الغرور
وخذْ لله سعيَك لا لدنيا
بزخرفها الضّلالةُ والغرور